Top

ما الذي نقدمه

من خلال الجمع بين خبراتنا ومعرفتنا، فإننا نحقق تغييرًا كبيرًا في حياة الأطفال والأسر بجميع أنحاء العالم.

الفارق الذي نسعى لتحقيقه

يؤثر نقص الرعاية على التنمية البدنية والعاطفية والمعرفية، كما يمكن أن يعرض الحياة للخطر. الآفاق المستقبلية للأطفال الذين لا يتلقون الرعاية الكافية غالبًا ما تكون محدودة جدًا.

وعند بلوغهم، تكون قدرتهم أقل في الغالب للحصول على عمل وأكثر عرضة للمعاناة من الفقر واعتمادًا في إعالتهم على الدولة. ومن ثم فإن هذه أزمة عالمية ونحن في حاجة إلى التصدي لها من خلال حلول مبتكرة محليًا.

نعزز الاستثمار في مجال الحماية الاجتماعية وتدعيم روابط الأسرة وتوفير التدخلات العلاجية للعائلات التي تعاني ظروفًا شاقة لدعمها للعيش سويًا بأريحية؛ وتنمية الخدمات المقدمة التي يتبناها المجتمع لصالح الأطفال ذوي الإعاقة؛ وتقديم الدعم للأطفال المودعين لدى رعاية الأسر الممتدة بدلًا من رعاية الدولة عند اللزوم؛ وتطوير جودة رعاية التبني. ونهدف إلى إنجاز خمسة أهداف على وجه التحديد.

  1. التأكد من نمو الأطفال في أسر عطوفة آمنة توفر الحماية. الحيلولة دون وقوع الانفصال من خلال دعم الأسر الضعيفة وإعادة إدماج الأطفال.
  2. توفير خيارات رعاية بديلة عالية الجودة ومناسبة عند وجود أسرة يتعذر عليها تقديم الرعاية لأحد الأطفال. يجب أن يكون تقديم هذه الخدمات بشكل مؤقت حيثما أمكن ذلك، ويجب تلبية الاحتياجات والتفضيلات الفردية الخاصة بالطفل. تعد الرعاية داخل المؤسسات الكبيرة ذات تأثيرات سلبية، لذا يتعين علينا التحول إلى البدائل التي تقوم على الأسرة والمجتمع مثل رعاية التبني.
  3. دعم الأطفال الذين يعيشون مستقلين خارج إطار رعاية الكبار تزامنًا مع وضع تطوير خيارات رعاية أفضل للأطفال على رأس الأولويات.
  4. الاستماع إلى الأطفال والاستجابة إليهم وإدراك حقوقهم في المشاركة في القرارات التي تخص حيواتهم، بما في ذلك القرارات عما إذا كان يجب أن يعيشوا مع أسرهم أم لا.
  5.  وضع نظم قوية لحماية الطفل، التي نحتاج إليها لتحقيق أهدافنا الأخرى. وضمان وجود إرادة سياسية قوية لوضع السياسات المناسبة ورصد الموارد الكافية لرعاية الأطفال وحمايتهم.

دوافعنا

  • أسر آمنة وراعية
  • رعاية بديلة جيدة
  • دعم الأطفال الذين يعيشون بشكل مستقل
  • اتخاذ القرارات على نحو أفضل.
  • أنظمة أقوى لحماية الأطفال

أسر آمنة وراعية

المشكلة

يعيش عدد كبير جدًا من الأطفال محرومون من والديهم أو بدون أسرة. ينتهي الأمر غالبًا بهؤلاء الأطفال في مؤسسات الرعاية السكنية، أو في العمل، أو بالاحتجاز، أو في الشوارع. والاحتمالية الأكبر أن هؤلاء الأطفال لن يحضرون إلى المدارس أو سيكون أداؤهم الدراسي دون المستوى، وكذا الحال مع حصولهم على الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية. أما عند بلوغهم سن الرشد، فلن يحصلون على الأرجح الحصول على عمل، ومن ثم فهم عرضة للمعاناة من الفقر والاعتماد في إعالتهم على الدولة.

هدفنا

يجب أن يقضي الأطفال أغلب فترة طفولتهم في أسر عطوفة آمنة، توفر لهم الحماية. ولتحقيق ذلك، فإنه يتعين علينا دفع المزيد من الجهود نحو عدم وقوع الانفصال الأسري ونحو إعادة إدماج الأطفال. كما أننا نرى أيضًا أن الأسر الضعيفة في حاجة إلى الدعم ليكون بمقدورها توفير الرعاية الكافية.لأطفالهم.

رعاية بديلة جيدة

المشكلة

تعذُّر حصول جميع الأطفال على الرعاية من الوالدين. يهجر بعض الأطفال منازلهم بسبب إساءة المعاملة، أو الاستغلال، أو لوفاة الوالدين، بينما يغادره آخرون أملًا في العثور على حياة أفضل في المدينة للدراسة أو للعمل. وللأسف ينتهي المطاف بالكثير من هؤلاء الأطفال إلى أوضاع أسوأ من تلك التي خلَّفوها وراءهم. حيث ينتهي ببعضهم المآل إلى الرعاية داخل مؤسسات رعاية كبيرة ، والتي قد تنطوي على إهمال وسوء معاملة وإضرار بالأطفال. في حين يقيم الآخرون في أشكال رعاية بديلة أخرى غالبًا ما تكون لفترات قصيرة وتفتقر إلى التنظيم الجيد.

هدفنا

يستحق الأطفال توفير أفضل ما يمكن من الرعاية والاستقرار حتى يصبحوا سعداء ويغمرهم شعور بالرعاية. إن لم تكن أسرهم قادرة على رعايتهم، فيجب أن تتمتع خيارات الرعاية البديلة بالجودة العالية. يجب الأخذ في الاعتبار احتياجات الطفل وتفضيلاته الشخصية. ونظرًا لأن الرعاية داخل المؤسسات الكبيرة لا توفر الرعاية المتميزة للأطفال، لذا فإنه يجب العمل على إنهاء دور تلك المؤسسات. يجب تقديم الرعاية البديلة بصورة مؤقتة قدر الإمكان، ويتعين تنظيمها بالشكل المناسب مع جعل رعاية الطفل وحمايته على رأس الأولويات.

دعم الأطفال الذين يعيشون بشكل مستقل

المشكلة

يعيش الملايين من الأطفال خارج إطار أي رعاية تحوطهم من الكبار. وهذا أمر ينذر بالخطر، فضلًا عن العواقب الوخيمة المترتبة على رفاهة هؤلاء الأطفال. الأطفال الذين يعيشون في الشوارع والأسر التي لا يوجد بها إلا أطفال فقط دون أي إشراف من الكبار أو التي يكونف يها استغلال من جانب الكبار أو إساءة للمعاملة هم الأطفال الأكثر عرضة للعنف والاستغلال والتجنيد في المجموعات المسلحة، كما أنهم معرضون لمخاطر صحية. أضف إلى ذلك أنهم أيضًا لا يقدرون في العادة على الالتحاق بالمدارس ويشعرون بالوحدة والعزلة والتخوف من المستقبل، لكن بدون أي دعم للتعامل مع هذه المشاعر.

هدفنا

ليس بمقدورنا للأسف وقاية جميع الأطفال من الاضطرار إلى العيش خارج إطار رعاية الكبار بصورة فورية. يجب أن نوفر لهم المزيد من الرعاية والدعم. وفي الوقت ذاته يجب أن تحظى عملية توفير خيارات أفضل للرعاية البديلة بالأولوية القصوى. من المهم أيضًا حماية الأطفال خارج إطار رعاية الكبار بشكل فوري. يجب توثيق روابط الأسر ودعمها بشكل أفضل، للحيولة دون ابتعاد الأطفال عن أسرهم في المقام الأول.

اتخاذ القرارات على نحو أفضل.

المشكلة

نادرًا ما يشارك الأطفال في اتخاذ القرارات التي تتعلق برعايتهم وحمايتهم. وغالبًا ما يتم غض الطرف عن مصالحهم العليا. ونظرًا لذلك، يودع الكثير من الأطفال في مؤسسات رعاية كبيرة أو غيرها من المؤسسات التي تفتقر إلى الرعاية الكافية. عندما يعيش الأطفال داخل الأسر أو تحت رعاية رسمية، يتم استبعادهم في كثير من الأحيان من اتخاذ القرارات التي تتعلق برعايتهم، مما يعود عليهم بالسلب والإحباط، ويضطرهم أحيانًا إلى ترك منازلهم.

هدفنا

من الأهمية بمكان الاستماع إلى الأطفال والاستجابة إليهم والإقرار بدورهم في المشاركة في القرارات التي تخص حيواتهم الشخصية، بما في ذلك القرارات عما إذا كان يجب أن يعيشوا مع أسرهم أم لا. تُعلي المبادئ التوجيهية الدولية من حق الأطفال في المشاركة في القرارات التي تؤثر عليهم تباعًا. يجب اتخاذ جميع القرارات التي تخص رعاية الأطفال على أساس كل حالة على حدة، وذلك لضمان الاستماع إلى آراء كل طفل والأخذ بها دائمًا في الاعتبار.

أنظمة أقوى لحماية الأطفال

المشكلة

تؤدي أنظمة حماية الطفل دورًا رئيسًا في منع ومعالجة سلوكيات إساءة التعامل والإهمال والاستغلال والعنف التي يتعرض لها الأطفال. ومع ذلك، فإن العاملين في مجال رعاية الأطفال وحمايتهم يقدمون هذه الخدمات بشكل غير مترابط دون النظر إلى الصورة الكلية. فقضايا شائكة مثل عمالة الأطفال أو أطفال الشوارع تمت معالجتها باعتبارها مسائل فردية، في حين تم التغاضي عن الروابط بين هذه الأزمات.

هدفنا

لن يكون بمقدورنا إنجاز أهدافنا دون الاستعانة بأنظمة أقوى لحماية الأطفال. ولتحقيق ذلك، تستدعي الحاجة توافر إرادة سياسية قوية لتكريس الموارد الكافية لحماية الأطفال ورعايتهم، ولدفع الجهود نحو تحسين جودة أنظمة حماية الطفل. وكذلك تستدعي الحاجة وجود سياسات وإرشادات ملائمة؛ بحيث يلزم توفير مجموعة من الخدمات المختلفة لدعم الأطفال في الأسر الضعيفة والأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية، كما يجب أن تتمتع العمالة المتخصصة برفاه الأطفال بالقوة والدعم المناسب.

منهجيتنا

الدعوة

نرغب في التأثير على صناع القرار على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي لإجراء تغيير إيجابي في السياسات والخدمات المتعلقة بحماية الأطفال مع التركيز بشكل خاص على مسألة الرعاية.

قراءة المزيد

الأبحاث

نحدد أنسب الحلول وأكثرها صلة وذلك لضمان تمكين مزيد من الأطفال الضعفاء من النشأة في ما يحتاجونه من كنف أسر عطوفة.

قراءة المزيد

  • @otoole_michael @Mentortweets Great meeting you to @otoole_michael Thanks for having us. It's great to have… https://t.co/pZmnbKTp6p

    2 months ago

  • To keep up with all of our work follow us @FFEveryChild!

    2 months ago

  • Social protection has positive impact on families, reducing the likelihood of violence & neglect. Akua Duah @CH_Ghana #ChildAfrica

    3 months ago